كريم فريد يكتب لـ7 أيام: أنتخب من قال لا في وجه من قالوا لن تمروا

كريم فريد: أنتخب من قال لا في وجه من قالوا لن تمروا

بعد قرار الرئيس الانتقالي عدلي منصور بالدعوة للإنتخابات الرئاسية أولا, وبعدما انقسم الشارع المصري بين المشير والفريق واللواء الذين أعلنوا نيتهم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية .. كان لابد أن يظهر ذلك المرشح التوافقي الذي يلتف الناس حوله ويسيروا به نحو القصر الجمهوري.

وفي ظل حاجة وطننا العظيم مصر لهذا المرشح لم يكن باليد حيلة وكان لابد من إنقاذ الوطن من فخ الإنقسام الذي وقع فيه منذ الإنتخابات الرئاسية الماضية والتي أتت بابن الإخوان رئيسا, كان يجب أن يبرز من ينقذ ما تبقى من فتات الثورة ليداوي بها جراح وطن مزقه الإنقسام.

بحثت كثيرا عن ذلك المنقذ, وجدت أصحاب البدلة العسكرية الشعب مختلف عليهم لا يدري من يختار فيهم وهم يمزقون بعضهم البعض ويدفعون الجيش نحو الهاوية, وأصحاب الميول الإسلامية يثيرون مخاوف الشارع وغضبه بعد ما عانوا من وجود ابن الجماعة صاحب صكوك الدين والشريعة, وأصحاب الميول اليسارية والناصرية يشفق عليهم المواطنين من لهاث السلطة الذي أصابهم ولم يزول بعد.

وبناء عليه, لم أجد بد من أكون ذلك المرشح التوافقي, أنقذ وطن و أنصر ثورة و مع الشعب وبه نحاسب كل من أجرم في حقه من الأطياف المختلفة.

وبعدما غابت المشروعات والبرامج الإنتخابية عن أحاديث المرشحين, قررت بالتعاون مع فريق حملة “كريم فريد رئيسا” أن نضع برنامج إنتخابي يجمع بين السعي على طريق الحلم والأهداف وبين الواقع المزري الذي تعيشه بلادنا, على ألا نعد بما لا نملك ولا نفعل ما يفرض علينا وعلى شعبنا.

قررت أن يكون البرنامج مبني على أربع محاور واضحة علم, تطهير, إصلاح, تطوير. بالعلم نستعيد مكانة مصرنا بين الأمم وبالتطهير نبعد الفاسد ونعطي صاحب الكفاءة حقه, وبالإصلاح نعيد البناء وبالتطوير نهرول نحو المستقبل بخطوات مطمئنة واثقة, على أن تكون المحاسبة أساس الحكم, لن يفلت من العقاب أي موظف من خادمي الشعب وأولهم الرئيس ليكون متهم حتى يثبت جدارته وصدقه ومن يقول “ادوله فرصة” وما شابه سوف يحاسب مع تجريم الدعوة للتظاهر تأييدا لأي من خادمي الشعب, والإقرار بحق المواطن في التظاهر أينما ووقتما يشاء.

إن نجحت في ذلك السباق نحو الهاوية, فإن القرار الأول سوف يكون مطالبة مجلس الشعب بإصدار تشريع يجرم التخوين دون دليل ويعتبره بمثابة السب والقذف فمن لا يملك دليل الإدانة لا يجوز أن يتهم أي شخص .. وأن يكون القرار الثاني بطلب تعديل الدستور لتقليص صلاحيات الرئيس وتحويل نظام الحكم إلى برلماني رئاسي وتعديل سن الترشح إلى أي منصب ليصبح 25 عاما على ألا يزيد سن المتقدم عن 50 عاما لأن شباب هذا الجيل يستحقون أكثر مما يصر غيرهم على الإستحواذ عليه عنوة وتهميش من ضحوا بشبابهم ومستقبلهم وحياتهم من أجل كتابة هذه السطور من تاريخ الوطن.

اقتصاديا, ساسعي للإستعانة بذوي العلم والخبرة لتطوير المنظومة الاقتصادية وتحقيق النمو على أن نصل في نهاية فترة وجودي في موقع الخدمة العامة إلى العدالة الإجتماعية وعودة الطبقة الوسطي إلى المجتمع المصري ويكون الفرد هو أساس النمو, يعمل لأجل المجتمع ولأجل أسرته ونفسه, على أن تجرى دراسة جادة لموارد الدولة وكيفية الاستفادة منها وعلى أن تعدل الموازنة العامة وتخفض حصة وزارة الداخلية وتنال الصحة والتعليم الدعم الأكبر, فلا يصبح في مصر أمي أو مريض ويعود المواطن المصري إلى المقدمة بعلمه وعمله ويصنع مستقبله بيده لا ينصاع وراء مضلل أو مريض.

لن يتقدم وطن وابنائه يتصارعون, ولذلك سوف يجرم كل ما يحض على الكراهية والعنف تجاه الأخر وسوف أدعو الوسائل الإعلامية المختلفة لوضع ميثاق شرف اعلامي يلتزمون به تجاه أنفسهم والمواطن والدولة, يحمى المواطن من التضليل وخطاب الكراهية ويحافظ على حرية الاعلام واستقلاله عن السلطة ويعود لممارسة مهامه كسلطة رابعة تراقب وتحاسب لا تدنس ولا تهدم.

الخطط كثيره ولا يسعني جمعها في مقال, والأهداف والمعوقات كذلك ولكن أتمنى أن تكون المرحلة القادمة أفضل مما مضى بالرغم من صعوبات الواقع وتحديات المستقبل ولكن بالأمل والإصرار على تحقيق الحلم ربما نهزم من يرفعون لشباب الثورة شعار “لن تمروا” ..

*هذا المقال ساخر

كريم فريد : آنتخب من قال "لا" في وجه من قالوا "لن تمروا"

كريم فريد : آنتخب من قال “لا” في وجه من قالوا “لن تمروا”

Categories:   ثورة مصر

Comments

Leave a Reply