في عذابك لي حياة

قلة الحيلة والعجز قتلوني حينما رأيت تلك المرأة بعدما عُريت وسُحلت، ووقفت مكتوف الأيدي أمام كتائب الكلاب الجائعة وهي تنهش لحمها .. #عذاب

أتذكرها فتصمت الدنيا من حولي ويصرخ ضميري معلنا عن بدء جلسة العذاب والتحقيق، يصرخ في وجهي قائلا لماذا تخاذلت، وأرد منكسا رأسي:توقف عقلي حينها.

وتتوالي أسئلته، ويعلوا صراخي أرجوه أن يتركني وشأني، ولكن لا حياة لمن أنادي، قتلني ضميري ليعيش حرا، قتلني مرات عديدة ولايزال ينتفض ولم يهزم

فيك عذابي وأوهبك حياتك، تأخذني للماضي وأدفعك للمستقبل، لمن الغلبة في النهاية!! ولدنا سويا وسنموت سويا، ستعذبني ولن اقتلك، في عذابك لي حياة.

** صورة صورتها للبنت قبل مااتضرب من الجيش
** فيديو للأحداث

http://www.youtube.com/watch?v=KjHO3CjBsgs&feature=related

Categories:   خواطر

Comments

Leave a Reply